أسرع!

سيبدأ المعرض في

بداية المرحلة التالية...

بناءاً على النجاح في العام 2015م يعود معرض التوعية والوسائل المساعدة مرة أخرى في العام 2018م في دورته الثانية بهدف زيادة تنمية معرفة الناس بالتوعية ودورها في مساعدة المجتمع.
يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على أهميه التوعية بكافة قطاعاتها في تطوير أسلوب الحياة لينعم المواطن والمقيم بحياة أفضل شعارها التوعية للجميع ، كذلك تسليط الضوء على دور الإعلام بكافة وسائله في إيصال الرسائل والبرامج التوعوية إلى الفئات المستهدفة.
والهدف الرئيسي هو تقديم المزيد من الدعم لبرامج ومشاريع التوعية المتنوعة بالإضافة إلى تسليط الضوء على بعض آخر وأحدث التقنيات المتقدمة التي يتم إستخدامها في قطاعات التوعية.
وقد تم تصميم معرض التوعية بشكل يتوافق مع أهداف رؤية دولة قطر 2030م من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقاً للمواطنين والمقيمين في الدولة والعمل على إنشاء جيل أكثرعلماً يتسلح بمهارات التواصل الإجتماعي التي تهدف إلى ترويج مفهوم التوعية على المستوى المحلي.
كلنا آمل بقدرتنا على جمع الفئات المجتمعية حول ثقافة التوعية وغرس القيم الإنسانية والإجتماعية في ركائز بناء المجتمع.

أين

مركز قطر الوطني للمؤتمرات
الريان، قطر

متى

الثلاثاء إلى الجمعة
20-23 فبراير 2018


الموقع

مركز قطر الوطني للمؤتمرات

يقع مركز قطر الوطني للمؤتمرات في غرافة الريان، على طريق دخان السريع في الدوحة، قطر.

...بداية الرحلة نحو التوعية

تحت الرعايه الكريمة لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث السابق، أقيمت النسخة الأولى من معرض التوعية في الفترة ما بين 25 و 27 أكتوبر 2015م، في مركز الدوحة للمعارض لتكون الملتقى الأهم والأول من نوعه لجميع المهتمين بمفهوم التوعية حيث جاء المعرض ليسلط الضوء على أهميه الوعي في تطوير الحياة تحت عنوان التوعية خير رعاية.

بمشاركة أكثر من 80 عارض يمثلون مختلف القطاعات في الدولة الحكومية منها وشبه الحكومية وكذلك القطاع الخاص قام الحدث بالتركيز على تعريف فئات المجتمع بأهميه التوعية في حياتهم اليومية، وذلك من خلال أجنحة العرض للجهات المشاركة وكذلك مايزيد على 65 ورشة عمل وجلسات حوارية مختلفة عملت على تغطية مجموعة كبيرة من المواضيع ذات الصلة.

حضر المعرض الألآف من الزوار على المستوى المحلي والأقليمي والدولي وتضمن مشاركين من كافة قطاعات التوعية.

وقد لاقى المعرض في دورته الأولى نجاحاً مميزاً وتفاعلاً من كلا القطاعين العام والخاص وأثبت إن المشوار تجاه تحقيق أسلوب حياة أفضل يتم من خلال التوعية المستدامة.